على محمدى خراسانى
254
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
مقام نبوّت و خلّت و فتح الفتوحاتى بود كه ابراهيم خليل به آنها رسيده بود . « 1 » نتيجه : قرينهء مناسبت حكم و موضوع ايجاب مىكند كه يك لحظه ستمكارى بر خويش ، يك عمر محروميّت از امامت را به دنبال دارد و اين همه ، با احتمال ثانى سازگار است و احتمال ثالث را نفى مىكند . در نتيجه اخبار مذكور و آيه مذكوره در ضمن آنها ، از مبحث مشتّق اصولى اجنبى است . إن قلت نعم و لكن الظاهر أن الإمام عليه السلام إنما استدل بما هو قضية ظاهر العنوان وضعا لا بقرينة المقام مجازا فلا بد أن يكون للأعم و إلا لما تم . قلت لو سلم لم يكن يستلزم جرى المشتق على النحو الثانى كونه مجازا بل يكون حقيقة لو كان به لحاظ حال التلبس كما عرفت فيكون معنى الآية و الله العالم من كان ظالما و لو آنا فى زمان سابق لا ينال عهدى أبدا و من الواضح أن إرادة هذا المعنى لا تستلزم الاستعمال لا به لحاظ حال التلبس . و منه قد انقدح ما فى الاستدلال على التفصيل بين المحكوم عليه و المحكوم به به اختيار عدم الاشتراط فى الأول بآية حد السارق و السارقة و الزانى و الزانية و ذلك حيث ظهر أنه لا ينافى
--> ( 1 ) . و بر اساس روايتى كه علّامهء طباطبايى در تفسير الميزان ، ذيل آيه مذكور نقل كرده است مىخوانيم : فى الكافى عن الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّوجّل إتخّذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخّذه نبيّا و انّ اللَّه اتّخذه نبيّاً قبل أن يتخّذه رسولًا ، و انّ اللَّه اتّخذه رسولًا قبل أن يتّخذه خليلًا ، و أن اللَّه اتّخذه خليلًا قبل أنّ يتّخذه إماماً ، فلّما جمع له الأشياء قال : إنّى جاعلك للناس إماماً . قال عليه السلام : فمن عظمها فى عين ابراهيم قال : و من ذريّتى ، قال لا ينال عهدى الظالمين ، قال : لا يكون السفيه امام التّقى : الميزان ، ج 1 ، ص 276 . و در رابطه با ائمه اطهار عليهم السلام هم در لسان ادعيه و زيارات و روايات مىخوانيم : چه بليّات سنگين و كمر شكنى فرا راه آنها بود كه ازتمام آنها به خوبى فارغ شده و آنها را سر افرازانه پشت سر نهادند و لايق منصب امامت گرديدند . در دعاى ندبه مىخوانيم : « فشَرطتَ عليهم الزهدَ فى هذه الدنيا الدَّنية و زُخرفِها و زِبرجِها ، فَشَرطوا لك ذلك فَعِلمتَ منهم الوفاء به فقَبِلَتْهم و قَرَّبَتهم و قَدَمْتَ لهم الذّكرَ العليّ و الثناءَ الجليّ و أهبطتَ عليهم ملائكتك و رَفَدْتَهم بِعلْمِك و جَعلتَهم الذريعة إليك و الوسيلة إلى رضوانك » . در زيارت جامعهء ائمّة المؤمنين مىخوانيم : « وَ انتم بينَ صَريعٍ فى المحراب قد فَلَقَ السيّفَ هامتّه و شهيد فوقَ الجنازةِ قد شُكَّتْ أكفانُه بالسّهام و قتيلٍ بالعَراء قد رُفع فوقَ القناةِ رأسُهُ و مُكبَّلٍ فى السجنِ قد رُضَّتْ بالحديدِ أعضائُه و مسمومٍ قد قُطعّت بِجُرَعِ السّمِ أمعائهُ » . پس امر زعامت مسلمين پس از نبى اكرم خطيرترين امر و رفيعترين منزلت و والاترين مقام است . لازمه داشتن چنين مقام عظيمى اين است كه پوشندهء اين لباس و متصّدى اين منصب ، در هيچ برههاى از تاريخ زندگىاش ، داراى هيچ نقطهء سياه و تاريكى نباشد و لحظهاى هم متصّف به ظلم و شرك و كفر نشود ، به گونهاى كه يكبار انحراف و لغزش كافى است تا براى هميشه او را از نيل به اين منصب محروم سازد [ و ما در مباحث اعتقادى ، مسألهء عصمت انبياء و ائمه عليهم السلام را از همين راه ثابت مىكنيم كه آنان براى هدايت خلق آمدهاند ؛ پس خود بايد پاك و پاكيزه و از هر نقص و ضد ارزشى منزّه و به همهء صفات حسنه و ارزشها آراسته باشند تا مردمان از آنها پيروى كنند . آنان بايد اسوه و الگوى مردم باشند و اگر مختصر گناه و لغزش و سوء سابقهاى داشته باشند ، از انظار مىافتند و كسى به امر و نهى آنان گوش نمىدهد و نقض غرض پيش مىآيد . براى تأمين غرض از ارسال رسل و نصب ائمه عليهم السلام ، قانون لطف ايجاد مىكند تا آنان داراى مقام عصمت باشند و اسوه گردند و نهتنها خود آنها پاك و مطهر باشند ؛ بلكه آباء و امّهات و اجداد و جدّات آنان نيز پاك باشند و نور پاك آنان ، در اصلاب شامخه و ارحام مطهّره واقع شده باشد و به انجاس جاهليت و شرك و كفر متنجّس نباشد . تنها ، طاهر و مطهَّر مىتواند مطهِّر باشد . بهويژه اينكه از امامت به عهدى تعبير شده كه اضافه به خداوند دارد و عهد الهى است .